ابحث هنا عن سؤالك المهدوي:

 أقسام الأسئلة والأجوبة
 سؤال مختار:
 الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة المهدوية » متفرقة » (١٣٣٤) كيف تنقلون رواية عن خطابيين لا يصح الأخذ بقولهم؟

يرجى البحث في الأسئلة والأجوبة المنشورة من خلال محرك البحث قبل إرسال سؤالكم الكريم

 متفرقة

الأسئلة والأجوبة (١٣٣٤) كيف تنقلون رواية عن خطابيين لا يصح الأخذ بقولهم؟

القسم القسم: متفرقة السائل السائل: حيدر السفير الشخص المجيب: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة: ٢٠٢٢/٠٧/٢٧ المشاهدات المشاهدات: ٤٢٢ التعليقات التعليقات: ٠
السؤال:

ذكر في فقرة (سُئلوا فأجابوا) إحدى منشوراتكم على الفيس بوك رواية نقلت عن (محمد بن سنان عن المفضل بن عمر).
أليس محمد بن سنان والمفضل بن عمر خطابيان لا يصح الأخذ بقولهما؟
والمفضل بن عمر وهو الذي تبرأ منه الإمام الصادق (عليه السلام) ولعنه بعدما قام (عليه السلام) بتعليمه الاسم الأعظم، فقام بعبادة الإمام الصادق (عليه السلام) وأشرك بالله (عزَّ وجلَّ)؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا المفضل، فقد ورد فيه روايات مادحة وروايات تذمه، وما ورد فيه من الذم لا ينهض لمعارضة ما ورد فيه من المدح لكثرتها، وقد ذكر الشيخ الداوري في كتابه (أصول علم الرجال: ج٢، ص٣٦٥) أن عدد الأخبار المادحة له تبلغ ٢٦ رواية.
مضافاً إلى توثيق علماء الطائفة له، فقد وثَّقه الشيخ المفيد بقوله: من شيوخ أصحاب أبي عبد الله وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين (رضوان الله عليهم) المفضل بن عمر الجعفي. [الإرشاد للشيخ المفيد: ج٢، ص٢١٦]
وعدَّه الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة من وكلاء الإمام الصادق (عليه السلام) الممدوحين. [الغيبة للشيخ الطوسي: ص٣٤٦]
وهذا هو أيضاً مختار السيد الخوئي (رحمه الله) من المتأخرين في ترجمته له في معجم رجال الحديث، فقد ردَّ القول بكونه من الخطابية بقوله: والذي يتحصل مما ذكرنا أن نسبة التفويض والخطابية إلى المفضل بن عمر لم تثبت، فإن ذلك وإن تقدم عن ابن الغضائري، إلّا أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت، كما مرَّت الإشارة إليه غير مرة، وظاهر كلام الكشي وإن كان أن المفضل كان مستقيماً ثم صار خطابياً، إلّا أن هذا لا شاهد عليه، ويؤكد ذلك كلام النجاشي حيث قال: وقيل إنه كان خطابياً. فإنه يشعر بعدم ارتضاءه، وأنه قول قاله قائل. [معجم رجال الحديث للسيد الخوئي: ج١٩، ص٣٢٨]
وأمّا محمد بن سنان، فأيضاً اختلف نقل الروايات فيه بين المدح والذم، وتبعاً لذلك اختلفت أقوال الرجاليين بين موثِّق ومضعِّف له، وهناك من توقف كالعلامة الحلي ولم يقطع بقول فيه، وللوقوف على حال الرجل يمكنكم مراجعة ما كتبه المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (قدّس سرّه) في هامش كتابه مصباح المنهاج (ج١، ص٢٩٤) فقد انتهى إلى توثيقه وتعديله وردّ الطعون فيه، بقوله: وحيث ظهر وهن أدلة الجرح، فالمتعين البناء على وثاقة الرجل، بل رفعة مقامه، إذ لا ريب في أن له نحو اختصاص بالأئمة الثلاثة: الكاظم والرضا والجواد (عليهم وعلى آبائهم وأبنائهم أفضل الصلاة والسلام).
وكذلك هو ما رجحه الشيخ مسلم الداوري (حفظه الله) في كتابه أصول علم الرجال بقوله: وعلى كلا التقديرين لا يضرّ ذلك بعد ما رجحنا جانب الوثاقة في محمد بن سنان. [أصول علم الرجال للشيخ مسلم الداوري: ج٢، ص٣٥١]
ومضافاً لكل ما تقدم فإن ضعف بعض الروايات لوجود بعض الضعفاء في أسانيدها لا يستدعي عدم الاستشهاد بها أو ذكرها فيما لو توفرت القرائن والشواهد على صحة مضمونها أو لعدم مخالفتها للكتاب والسنة الثابتة، وهذا هو دأب علمائنا المتقدمين منهم أو المتأخرين.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات.

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *

 

Specialized Studies Foundation of Imam Al-Mahdi (A-S) © 2016