الصفحة الرئيسية » [الأشخاص] » آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قدس)
الأشخاص

الأشخاص آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قدس)

المشاهدات المشاهدات: ٤٢٨٤

السيرة الذاتية

آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي قدس سره
ولد سنة ١٣٤٥ هـجرية في بيت ديني رفيع بمدينة تبريز في إيران
في سنة ١٣٧١ هـجرية سافر إلى مدينة النجف الأشرف، وحضر فيها دروس السيّد أبي القاسم الخوئي، و السيد عبد الهادي الشيرازي وبعد مدّة قصيرة صار من أبرز تلامذة السيد أبو القاسم الخوئي فكان له مشاركات فعالة في الدرس حتى نقل أن السيد الخوئي قال فيه : سيكون لهذا الرجل شأنا ومستقبلا زاهرا. وأخذ اسمه يزداد شهرةً بالفضل، وأخذت حلقة درسه تتسع وهو مع ذلك ملازم لدرس السيد الخوئي فقهاً واُصولاً حتى طلب السيد منه حضور جلسة الاستفتاء التي لا يحضرها أحد إلا بإذن خاص من السيد، وكان من المشتركين بالجلسة إضافةً إلى الشيخ التبريزي ،السيد محمد باقر الصدر والشيخ مجتبى اللنكراني والشيخ صدرا البادكوبي، والشيخ حسين وحيد الخراساني والسيد السيستاني، والشيخ علي أصغر الأحمدي الشاهرودي. وقد أطلق عليه السيد الخوئي لقب الميرزا، وهو في عرف الترك يطلق على الرجل الكثير العلم.
في عام ١٣٩٧ هـجري وبعد عودته من زيارة الإمام الحسين في مدينة كربلاءداهمته قوات أمن الرئيس المخلوع صدام حسين في العراق وسفّرته إلى إيران.عندها سكن مدينة قم المقدسة وشرع بتدريس الدروس العالية ويعد درسه من أجود الدروس العلمية في مختلف العلوم، لاسيّما الفقه والأصول
مؤلفاته
١) إرشاد الطالب إلى التعليق على المكاسب. يقع في أربعة أجزاء.
٢) صراط النجاة. يقع هذا الكتاب في ثلاثة عشر مجلداً، وقد طُبع منها عشر مجلدات، وهي عبارة عن الأسئلة الموجهة إليه، عدا الأجزاء الثلاثة الأولى، والتي كانت عبارة عن استفتاءات موجهّة إلى أستاذه أبي القاسم الموسوي الخوئي، وقد وضع التبريزي تعليقاته على بعض الاستفتاءات التي قد يكون رأيه فيها مختلفاً أو لزيادة التوضيح.
٣) منهاج الصالحين. كتاب «منهاج الصالحين» هو في الأصل الرسالة العملية لمحسن الحكيم، وقد طُبعت أول مرة في النجف عام ١٣٦٥ هـ، ونالت هذه الرسالة استحسان العديد من علماء الشيعة؛ وأول من اعتمدها بعد الحكيم هو أبو القاسم الخوئي - أستاذ التبريزي - فزاد فيها بعض الفروع وأعاد ترتيب بعض المسائل وأدرج عليها تعليقة، ثم دمجها في الأصل فخرجت مطابقة لفتاواه،[١] وقد حذا حذو الخوئي من بعده عدد كبير من تلامذته الكبار الذين تصدوا للمرجعية؛ وكان من بينهم التبريزي فاعتمد هذه الرسالة مغيراً فيها مواضع الخلاف بما يتطابق مع رأيه.[٢]
٤) أسس الحدود والتعزيرات.
٥) أسس القضاء والشهادات.
٦) تكملة منهاج الصالحين.
٧) تنقيح مباني الأحكام. ويقع في ثلاثة أجزاء.
٨) تنقيح مباني العروة الوثقى. وتقع في أكثر من عشرة أجزاء، وقد طُبع منها لحد الآن أربعة أجزاء
٩) وغيرها
أبرز تلامذته
١) الشيخ حسن رميتي
٢) السيد محسن الهاشمي.
٣) الشيخ الشهيدي.
٤) الشيخ صادق سيبويه.
٥) الشيخ حميد البغدادي
٦) السيد منير الخباز
٧) الشيخ قاسم بيضون العاملي
٨) الشيخ هشام آل طه الصيمري
٩) الشيخ محسن آل طه الصيمري
١٠) السيد محمود العظيمي
١١) السيد أحمد الموسوي الشوكي
وفاته
انتقل المرجع الديني آية الله العظميى الميرزا جواد التبريزي قدس سره الى جوار الرفيق الأعلى في يوم الإثنين ٢١ / ١١ / ٢٠٠٦ وذلك في مدينة قم المقدسة في إيران.

آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قدس)

«« « » »»
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء